وتـرى مخـدرة البتـولة زينبا *** والخطب يصفق بالاكـف جبينها
من حـولهـا ايتـام ال محمـد ***يتفيـؤون شمـالهـا ويمـيـنها
لا تبزغي يا شمـس من افق حيا *** من زينب فلقـد اطلـت انينـها
ذوبي فانك قـد اذبت فـؤاد من ***كانت تظللهـا الاسـود عـرينها
وتقشعي يا سحـب من خجل ولا ***تسقي الظماة مدى الزمان معينها
فبنات احمد فـي الهجير صواديا ***اودى بهـا ظمـا يشيـب جنينها
حرم لهـاشـم ما هتفـن بهـاشم *** الا وسـودت السيـاط متـونـها
برچسب: زينب ع,
نویسنده: ahmed
تاريخ: 19 / 11 ساعت: 20:04